الموقع الرسمي لراقي المغربي محمد

بسم الله الرحمان الرحيم وننزل من القرءان ماهو شفاء ورحمة للمومنين ولا يزيد الضالمين الا خسارا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم الدهاب الى السحرة والمنجمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراقي المغربي محمد
Admin


عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 20/10/2013

مُساهمةموضوع: حكم الدهاب الى السحرة والمنجمين   الإثنين أكتوبر 21, 2013 12:03 pm

ما حكم الايمان بما يسمى بعلم النجوم او الابراج و ما يسمى بالطبع و قراءة الكف
و قراءة الفنجان و معرفة الحظ و ما شابه ذلك
ُوكذلك الذهاب إلى الكهنة والمنجمين والسحرة وطلب المساعدة منهم لحل المشاكل
ومعرفة الغيب، والإيمان بأقوالهم ؟ ذلك أنهم يأتون بما يشبه الصحيح. ومن ذلك أنهم يخبرون
المرء باسم قريب من أقاربه ويصفون له منزله وربما وصفوا له ما عنده من المال والأولاد؟

الجواب
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان والعرافين والسحرة، وعن سؤالهم
قال عليه الصلاة والسلام من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة
حديث صحيحرواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم من اتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد
حديث صحيح رواه الالباني

وسأل بعض الناس النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان فقال لا تأتهم فليسوا بشيء
وقالوا يا رسول الله إنهم يصدقون في بعض الأحيان؟
فبين لهم النبي ان تلك الكلمة يسمعها الشيطان الجني من السماء وهو يسترق السمع
فيقرها في أذن وليه من الإنس - وهو الكاهن والساحر- فيصدق في تلك الكلمة ولكنهم
يكذبون ويزيدون عليها مائة كذبة او أكثر فيقول الناس إنه صدق يوم كذا وكذا
فيكون ذلك وسيلة إلى تصديقه في كذبه كله.

الحديث: عن عائشة رضي الله عنها قالت
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بشيء . قالوا : يا رسول الله ، فإنهم
يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من
الحق ، يخطفها الجني ، فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة ، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة
حديث صحيح رواه البخاري

فالكهان لهم أصحاب من شياطين الجن. ويسمى الرئي، يعني: الصاحب من الجن الذي
يخبره عن بعض الغيبيات، وعن بعض ما يقع في البلدان، وهذا معروف في الجاهلية
وفي الإسلام، فيقول لصاحبه من السحرة والكهنة، وقع كذا في بلد كذا وليلة كذا.
لأن الجن يتناقلون الأخبار فيما بينهم. والشياطين منهم. كذلك بسرعة هائلة من سائر الدنيا،
فلهذا قد يغتر بهم من يسمع صدقهم في بعض المسائل.

وقد يسترقون السمع، فيسمعون بعض ما يقع في السماء بين الملائكة مما تكلم الله عز وجل
به من أمور أهل الأرض، وما يحدث فيها، فإذا سمعوا تلك الكلمة قروها في أذن أصحابهم
من الكهنة والسحرة والمنجمين، فيقولون سوف يقع كذا وكذا. إلى آخره..
ولا يكتفي بهذا بل يكذب معها الكذب الكثير حتى يروج بضاعته، ويأخذ أموال الناس بالباطل
بسبب هذه الحوادث، والناس بسبب هذا يصدقون الكهنة والمنجمين ويأتونهم، والمرضى
يتعلقون بخيط العنكبوت، ويتشبثون بكل شيء بسبب ما قد سمعوا عنهم أنهم صدقوا في كذا وكذا.

وأما دعاؤهم غير الله واستغاثتهم بغير الله، أو زعمهم أن آباءهم وأسلافهم يتصرفون في
الكون أو يشفون المرضى أو يجيبون الدعاء مع موتهم أو غيبتهم فهذا كله من الكفر بالله
عز وجل، ومن الشرك الأكبر، فالواجب الإنكار عليهم وعدم إتيانهم، وعدم سؤالهم، وعدم
تصديقهم؛ لأنهم قد جمعوا في هذه الأعمال بين عمل الكهنة والعرافين وبين عمل المشركين عباد
غير الله والمستغيثين بغير الله، والمستعينين بغير الله من الجن والأموات وغيرهم ممن ينتسبون
إليهم، ويزعمون أنهم آباؤهم وأسلافهم، أو من أناس آخرون يزعمون أن لهم ولاية أو لهم كرامة،
بل كل هذا من أعمال الشعوذة، ومن أعمال الكهانة والعرافة المنكرة في الشرع المطهر.

وأما ما يقع منهم من التصرفات المنكرة من طعنهم أنفسهم بالخناجر، أو قطعهم ألسنتهم
فكل هذا تمويه على الناس، وكله من أنواع السحر المحرم الذي جاءت النصوص من
الكتاب والسنة بتحريمه والتحذير منه كما تقدم، فلا ينبغي للعاقل أن يغتر بذلك، وهذا من جنس
ما قاله الله سبحانه وتعالى عن سحرة فرعون: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى

فهؤلاء قد جمعوا بين السحر وبين الشعوذة والكهانة والعرافة وبين الشرك الأكبر.
والاستعانة بغير الله والاستغاثة بغير الله وبين دعوى علم الغيب والتصرف في علم الكون،
وهذه أنواع كثيرة من الشرك الأكبر والكفر البواح، ومن أعمال الشعوذة التي حرمها الله عز
وجل ومن دعوى علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله؛ كما قال سبحانه
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ

أختي الغالية
الامر جدُ خطير وللاسف هو عام وطام بين عوام المسلمين و لهذا اقتضى التنويه
فالواجب عدم إتيانهم، وعدم سؤالهم، وعدم تصديقهم، ولو قدر أنهم صدقوا في بعض الشيء
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن إتيانهم وسؤالهم، ونهى عن تصديقهم
وهذا هو الواجب على الجميع

و نصيحتنا لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله و يستغفره و أن يعتمد على الله وحده
و يتوكل عليه في كل الأمور مع أخذه بالأسباب الشرعية و الحسية المباحة
وأن يدع هذه الأمور الجاهلية, و يبتعد عنها و يحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله
ورسوله صلى الله عليه و سلم, و حفظا على دينه و عقيدته و حذرا من غضب الله عليه
وابتعادا عن أسباب الشرك و الكفر التي من مات عليها خسر الدنيا و الآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arroqia-mohamed.forumaroc.net
 
حكم الدهاب الى السحرة والمنجمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لراقي المغربي محمد  :: التحصينات النبوية :: تعريف السحر واحكامه والتحصين منه-
انتقل الى: